السمع والتوازن
كيف يرتبط السمع بالتوازن
🧠كلا النظامين يقعان في الأذن الداخلية، وتحديدًا في المتاهة، والتي تحتوي على:
القوقعة: مسؤولة عن السمع. تقوم بتحويل الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية تُرسل إلى الدماغ
الجهاز الدهليزي: مسؤول عن التوازن. يشمل القنوات نصف الدائرية، الكُييس، والقُرَيْبَة، والتي تكتشف حركة الرأس والاتجاه المكاني.
orientation.
⚖️ اضطرابات التوازن الشائعة المرتبطة بالسمع
الدوار: إحساس بالدوران غالبًا ما يرتبط بمشكلات في الأذن الداخلية مثل مرض منيير أو التهاب العصب الدهليزي.
التهاب المتاهة: التهاب في الأذن الداخلية يؤثر على السمع والتوازن معًا.
الدوار الموضعي الحميد المتكرر (BPPV): يحدث بسبب تحرك البلورات في الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى دوخة قصيرة.
مرض منيير: يتميز بنوبات من الدوار، فقدان السمع، طنين الأذن، وشعور بالامتلاء في الأذن
🩺 الأعراض التي يجب الانتباه لها
الدوخة أو الشعور بفقدان التوازن
طنين في الأذن
فقدان السمع أو ضعف وضوح السمع
الغثيان أو الحساسية للحركة